وأكْرِم بهِ من نسَبٍ طهَّرَهُ اللهُ تعالى من سِفاحِ الجاهليَّةِ، أورَدَ الزّيْنُ العراقيُّ وارِدَهُ في موْرِدِهِ الهَنيّ ورواهُ:
حَفِظَ الإلهُ كرامةً لمحمَّدٍ * ءاباءَهُ الأمجادُ صَوْنًا لاسمهِ
ترَكوا السّفاحَ فلَمْ يُصِبْهُمْ عارُهُ * مِنْ ءادَمَ وإلى أبيهِ وأمِّهِ
سُراةٌ سَرى نورُ النُّبوَّةِ في أساريرِ غُرَرِهم البّهيَّة، وبدَرَ بدْرُهُ في جَبينِ عبْدِ المُطّلبِ وابنهِ عبْدِ اللهِ.
عطِّرِ اللهمَّ قبرَهُ الكريم * بعرْفٍ شذيٍ من صلاةٍ وتسليم
|
|