ومَحَبَّةً فِي نَبِيّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ خِيَارِ المُصَلّينَ وَالمُسَلّمينَ عَلَيهِ، فَإِنَّهُ عَلَى ذلِكَ قَدِيرٌ، لا إِلهَ غَيْرُهُ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله، وَلا مَلْجَأ مِنَ الله إلا إِلَيْهِ.