بسم الله الرحمٰن الرحيم
يَبْدَأُ المُصَلّي عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بِهذِهِ الكَلِمَاتِ قَبْلَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ هَذِهِ:
اللَّهُمَّ إنّي نَوَيْتُ بِصَلاتِي عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم امْتِثَالا لأمْرِكَ، وَتَصْدِيقًا لِنَبِيّكَ صلى الله عليه وسلم، وَمَحَبَّةً فِيهِ وَشَوْقًا إلَيْهِ، وَتَعْظِيمًا لِقَدْرِهِ، وَكَوْنِهِ أَهْلاً لِذلِكَ فَتَقَبَّلهَا مِنّي بِفَضْلِكَ وَإحْسَانِكَ، وَأَزِلْ حِجَابَ الغَفْلَةِ عَنْ قَلْبِي وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ زِدْهُ شَرَفًا عَلَى شَرَفِهِ الذي أَوْلَيْتَهُ، وَعِزًّا عَلَى عِزّهِ الذي أَعْطَيْتَهُ، وَنُورًا عَلَى نُورِهِ، وَأَعْلِ مَقَامَهُ فِي مَقَامَاتِ المُرْسَلِينَ، وَدَرَجَتَهُ فِي دَرَجَاتِ النَّبِيّينَ، وَأَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَرِضَاهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ مَعَ العَافِيَةِ الدَّائِمَةِ وَالمَوْتِ عَلَى الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ وَكَلِمَةِ الشَّهَادَةِ عَلَى حَقِيقَتِهَا مِنْ غَيْرِ تَبْدِيلٍ وَلا تَغْيِيرٍ، وَاغْفِرْ لِي مَا ارْتَكَبْتُهُ بِفَضْلِكَ وجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. تَمَّ الدُّعَاءُ
|
|