تنبيه:
على كل من اعتقد أن الله جسم أو أنه متحيّزٌ في مكان أو أنه دنا من الرسول بذاته أو أنه جالس على العرشِ الرجوعُ عن هذا والنطقُ بالشهادتين، لأنه يكون بذلك قد شبّه اللهَ بخلقه وكذب القرءان، قال تعالى :{ليس كمثله شىء وهو السَّميع البصير}. وقال أبو جعفر الطحاوي السلفي:"تعالى (يعني الله) عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات".
ومعنى "تعالى": تنزه الله. "عن الحدود": الحدّ هو الحجم، فالله لا يوصف بأنه حجم لا حجم كبير ولا حجم صغير.
"والغايات": النهايات وهذا من صفات الأجسام والله منزه عنها.
"والأركان": الجوانب وهذا أيضًا من صفات الخلق.
"والأعضاء": الأجزاء الكبيرة كالرأس واليد الجارحة والرجل الجارحة فكل ذلك اللهُ منزَّه عنه.
"والأدوات": الأجزاء الصغيرة كاللسان والأضراس والأسنان.
|
|