3. سدرة المنتهى: وهي شجرة عظيمة بها من الحُسن ما لا يصفه أحدٌ من خلق الله، يغشاها فَراشٌ (جمع فراشة وهي التي تطير وتتهافت في السراج) من ذهب، وأصلها في السماء السادسة، وتصل إلى السابعة، ورءاها الرسول صلى الله عليه وسلم في السماء السابعة.
4. الجنة: وهي فوق السموات السبع منفصلة عنها فيها ما لا عينٌ رأت ولا أُذُن سمعت ولا خطَر على قلبِ بشر مما أعدّه الله للمسلمين الأتقياء خاصةً، ولغيرهم ممن يدخل الجنةَ نعيمٌ يشتركون فيه معهم.
فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حال أهل الجنة بعد دخولها قال :"ينادي منادٍ إنَّ لكُم أن تصِحوا فلا تسقموا أبدًا، وإنَّ لكُم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكُم أن تشبُّوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكُم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا.
فذلك قوله عز وجل :{ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} (سورة الأعراف/43)". رواه مسلم.
ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة الحورَ العين فطلب منه سيدنا جبريلُ أن يسلّم عليهنّ بالقول فقلن له: نحن خيراتٌ حِسان، أزواجُ قومٍ كرام.