ما المقصود من المعراج:
المقصودُ من المعراجِ تشريفُ الرسول بإطلاعه على عجائب العالم العلوي، وتعظيمُ مكانتِه.
من عجائب ما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المعراج:
1. مالك خازن النار: من جملة ما رءاهُ تلك الليلة مالكٌ خازن النار، ولم يضحك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأل جبريلَ لماذا لم يرَهُ ضاحكًا إليه كغيره. فقال: إن مالكًا لم يضحك منذ خلقه الله تعالى، ولو ضحك لأحدٍ لضحك إليكَ.
2. البيت المعمور: ورأى في السماء السابعة البيتَ المعمور، وهو بيت مشرّف، وهو لأهل السماء كالكعبةِ لأهل الأرض، كلَّ يوم يدخله سبعون ألف ملَك يصلون فيه ثم يخرجون ولا يعودون أبدًا. والملائكةُ أجسامٌ نورانيّة ذوو أجنحة ليسوا ذكورًا ولا إناثًا، لا يأكلون ولا يشربون، ولا يتناكحون، ولا يعصون اللهَ ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وعددُهم لا يحصيه إلا الله.
|
|