من عجائب ما رأى الرسولُ عليه الصلاةُ والسلامُ في الإسراءِ:

 1. الدنيا: رأى وهو في طريقه إلى بيت المقدس الدنيا بصورة عجوز.

 2. إبليس: رأى شيئًا متنحّيًا عن الطريق يدعوه وهو إبليس، وكان من الجن المؤمنين في أول أمره، ثم كفر لاعتراضه على الله. قال الله تعالى :{وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليسَ كان من الجنّ ففسقَ عن أمر ربّه} (سورة الكهف/50).

ولا يجوز أن يقال إن إبليس كان طاووس الملائكة فهو لم يكن ملَكًا. والدليل على ذلك أن الله تعالى قال :{إلاَّ إبليس كان من الجنّ} والرسول صلى الله عليه وسلم قال :"خُلقت الملائكةُ من نور وخُلق الجان من مارج من نار"، فتبين أن إبليس من الجن حقيقة بدليل ما تقدم.