الإسراءُ
معجزةُ الإسراءِ ثابتة بنصّ القرءانِ والحديث الصحيح، فيجبُ الإيمان بأن الله أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلاً من مكة المكرمةِ إلى المسجد الأقصى. وقد أجمَع أهل الحقّ من سلف وخلف ومحدثين ومتكلمين ومفسرين وفقهاء على أن الإسراء كان بالجسد والروح وفي اليقظة، وهذا هو الحق، وهو قولُ ابن عباس وجابر وأنس وعمر وحذيفة وغيرهم من الصحابة وقول الإمام أحمد وغيره من الأئمة وقول الطبري وغيره. فلا خلاف إذًا في الإسراء به صلى الله عليه وسلم إذ فيه نصّ قرءانيّ، فلذلك قال العلماء :"إنّ من أنكر الإسراءَ فقد كذّب القرءان ومن كذّب القرءانَ فقد كفَر".
|
|