بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله المعز المذل، ونعوذ به من أن نَضل أو نُضل، أو نَزل أو نُزل، هو نعم المولى ونِعم النصير، وعليه تُكلاننا وإليهِ المصير، وله الإثابَةُ، وإليهِ الإنابة، وإيّاه ندعو فنسأله الإجابة، سبحانه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير، والصلاةُ والسلامُ على شمس الهدى الباهرِ أيَّما بَهر، المنصور قبلَ سل وشهر، بالرعب من مسيرة شهر، نبينا الذي صدق وصدع بالحقّ وجهر، فحصَّ جناح الشرك إذا حصحصَ وبهر، وأظهره الله فظهر، وعلى ءاله الذائدين عن حِياض الشرع، وكيف لا والأصلُ يتبع الفرع، وصحبهِ كُماة الجهاد، حماةِ الوهاد، من استمسكوا فاقتفوا هدْيَ هاد.

أما بعد، فقد قال الله تبارك وتعالى :{سبحانَ الذي أسرى بعبدِه ليلاً من المسجدِ الحرامِ إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حولَه لنريه من ءاياتِنا إنه هوَ السميعُ البصير} (سورة الإسراء/1).