باب وفاة أبي طالب وخديجة بنت خويلد زوجة المصطفى وذلك في عامٍ واحدٍ

بعدَ خروجِهِمْ بِثُلْثَيْ عَامِ * وثُلُثَيْ شَهرٍ ويوْمٍ طامي
سِيقَ أبو طالبٍ للحِمَامِ * ثمَّ تَلى ثلاثةَ الأيامِ
موتُ خديجةَ الرضَا فلم يَهُنْ * على الرسولِ فقد ذَيْنِ وحَزِنْ
ودعوتَني وعلمتُ أنّك صادقٌ * ولقد صدقتَ وكنتَ ثَمَّ أمينا
ولقد علمت بأنّ دين محمّد * من خير أديان البرية دينا
والله لن يصلوا إليكَ بأسرهم * حتى أوسَد في التراب رهينا
فاصدعْ بأمرِك ما عليكَ غضاضةٌ * وابشر بذاكَ وقَرَّ منهُ عيونا
لولا الملامةُ أو حذار مسبةٍ * لوجدتني سمحًا بذاكَ مبينا(1)

(1) كان يحب أن يؤمن، يحب أن يتبع الرسول لكن قال أخشى ملامة، سبحان الله هو مع هذه المحبة العظيمة للرسول ما وفقه الله للإيمان، وأناس أجانب لا تصلهم به قرابة أول ما علموا بأمره ءامنوا.