ثم لا يزال يباشر القضاء ويُصرف مرارًا كثيرة إلى أن عزل نفسه سنة مات وانقطع في بيته ملازمًا للأشغال والتصنيف.
شُهد له بالحفظ والإتقان القريب والبعيد، العدو والصديق، حتى صار إطلاق لفظ الحافظ عليه كلمة إجماع.
طارت مؤلفاته في حياته وانتشرت في البلاد، وتكاتبت الملوك من قطر إلى قطر في شأنها.
مؤلفاته: وهي كثيرة جدًّا منها ما كمل ومنها ما لم يكمل ونذكر قسمًا منها خوفًا من الإطالة:
1. فتح الباري بشرح صحيح البخاري: وهو من أشهر شروح البخاريّ. وله مقدمة سماها "هدي الساري إلى فتح الباري".
2. لسان الميزان: في الرجال وهو اختصار كتاب "ميزان الاعتدال في نقد الرجال" للذهبي. طبع في حيدر ءاباد سنة 1329 وسنة 1331هـ.
3. الإصابة في تمييز الصحابة: هو في خمسة مجلدات كبار، جمع ما في الاستيعاب وذيله وأسد الغابة واستدرك عليهم كثيرًا. طبع في مصر سنة 1323-1327هـ. وعني بطبعه المولوي محمد وجيه وغلام قدير والمولوي عبد الحي وسبرنغر من ضمن المكتبة الهندية في كلكتا سنة 1484ر إلى سنة 1887ر.
|
|