فرض صيام رمضان في السنة الثانية للهجرة وقد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنوات توفي بعدها.

وصيام رمضان وجوبه معلوم من الدين بالضرورة، فمن جحد فرضيتَه فهو كافر إلا أن يكون قريبَ عهد بالإسلام أو نشأ في بادية بعيدة عن العلماء، أما من أفطر في رمضان لغير عذر شرعيّ وهو يعتقد وجوبه عليه فلا يكفر بل يكون عاصيًا وعليه قضاء الأيام التي أفطر فيها.

والصيام لغة الإمساك وشرعًا الإمساك عن المفطرات من أكْل وشرب وغيرهما من الفجر حتى المغرب مع النية المبيَّتة بالقلب.

والأصل في وجوب صيام رمضان قبل الإجماع ءاية:{كتب عليكم الصيام} وقوله صلى الله عليه وسلم:"بني الإسلام على خمس شهادةِ أن لا اله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان". رواه البخاري ومسلم.