قال البيهقي: "سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد الصعلوكي يقول في إملائه في قوله: "لا تُضَامُّون في رؤيته" بالضم والتشديد، معناه: لا تجتمعون لرؤيته في جهة ولا يضم بعضكم إلى بعض، ومعناه بفتح التاء كذلك. والأصلُ: لا تتضامُّون في رؤيته باجتماع في جهة، وبالتخفيف ـ أي تُضَامُون ـ من الضَّيْم ومعناه: لا تُظْلمون فيه برؤية بعضكم دون بعض فإنكم ترونه وأنتم في جهاتكم كلها وهو متعالٍ عن الجهة، والتشبيه برؤية القمر للرؤية دون تشبيه المرئي ـ وهو الله ـ تعالى الله عن ذلك" اهـ.
|
|