فائدة: المسلم إذا مات وهو من أهل الكبائر وكان مستوجبًا للعذاب فدعا له مسلم بقوله: اللهم ارحمه أو اللهم اغفر له قد يعفيه الله من العذاب، فالموتى ينتظرون ما يأتيهم من أقاربهم وأحبابهم الأحياء من قراءة القرءان والاستغفار ونحو ذلك، حتى الوليّ الميت إذا قال مسلم حيّ "رضي الله عنه" قد يرفعه الله درجات كثيرة بسبب دعائه.
الرد على من يُحرّم الاجتماع للتعزية بالميت
يقول بعض الناس:"في حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال :"كنا نعدّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة" رواه أحمد بسند صحيح والنياحة من أعمال الجاهلية الني نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فبناء على هذا الحديث نعتذر عن الاجتماع للتعزية". انتهى قولهم.
الرد عليهم: هذا الحديث لا تعلق له بالتعزية، هذا فيه نهي عن صنع الطعام من أهل الميت لإطعام الزائرين على وجه مخصوص، أما أصل التعزية ليس مورد الحديث. ثم إن هذا محمول عما إذا هيأوه للنائحات والنادبات أو للفخر