وصنف بالديار المصرية ودمشق ما يزيد على المائة وخمسين مصنفًا فمن ذلك: الدر النظيم في تفسير القرءان العظيم عمل منه مجلدين كبيرين ونصفًا، وتكملة المجموع في شرح المهذب ولم يكمل، والابتهاج في شرح المنهاج في الفقه بلغ فيه إلى ءاخر وقت، والتحقيق في مسئلة التعليق ردًّا على الشيخ تقي الدين بن تيمية في مسئلة الطلاق، وكان فضلاء الوقت قد عملوا ردودًا ووقف عليها (أي وقف عليها ابن تيمية) فما أثنى على شىء منها غير هذا وقال ما ردّ علي ردّ فقيه غيرُ السبكي، وكتاب شفاء السقام في زيارة خير الأنام ردًّا عليه في إنكار سفر الزيارة، وقرأته عليه بالقاهرة في سنة سبع وثلاثين وسبعمائة من أوله إلى ءاخره، وكتبت عليه طبقة جاء ما فيها نظمًا:
لقولِ ابن تيمية زُخرفٌ * أتى في زيارة خيرِ الأنامْ
فجاءتْ نفوسُ الورى تشتكي * إلى خيرِ حِبرٍ وأزكى إمامْ
فصنّف هــذا ودَاواهمُ * فكان يقينًا شِفاءَ السقامْ