وتولى بعد وفاة شيخنا المزي رحمه الله مشيخة دار الحديث الأشرفية، فالذي نقول إنه ما دخلها أعلم منه ولا أحفظ في الرجال من المزيّ ولا أورع من النوويّ وابن الصلاح ولا يورَدُ زين الدين الفارقي فإنه أفقه منه رحم الله كلاًّ.
ومن مسموعاته الحديثية: الكتب الستة، والسيرة النبوية، وسنن الدارقطني، ومعجم الطبراني، وحلية الأولياء، ومسند الطيالسيّ، ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومسند الدارمي، ومسند عبد بن حميد، ومسند العدلي، ومسند الشافعيّ رضي الله عنه، وسنن الشافعي، واختلاف الحديث للشافعي، ورسالة الشافعي، ومعجم ابن المقري، ومختصر مسلم، ومسند أبي يعلى، والشفا للقاضي عياض، ورسالة القشيري، ومعجم الإسماعيلي، والسيرة للدمياطي، وموطأ يحيى بن يحيى، وموطأ القعنبي، وموطأ ابن بكير، والناسخ والمنسوخ للحازمي، وأسباب النزول للواحدي، وأكثر مسند أحمد، ومن الأجزاء شىء كثير.