وقد قيل في مدحه:

أبو العلمين الغوث ذو القدم التي    على  إثرها  الأفراد   لله   تذهب

عصابته زُهر  النجوم    وإنهم     متى غاب منهم كوكب لاح كوكب

 

ما أُلف في حقّه

        ألف العديد من السادة العلماء كتبًا مفردة في الثناء عليه وذكر محاسنه ومناقبه ونذكر منها "ترياق المحبين في سيرة سلطان العارفين" للحافظ تقي الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي الشافعي محدث واسط، و"النجم الساعي في مناقب القطب الكبير الرفاعي" لأبي بكر بن عبد الله العيدروس العدني، و"سواد العينين في مناقب الغوث أبي العلمين" للإمام الحافظ عبد الكريم بن محمد الرافعي شافعي عصره، و"غاية التحرير في نسب قطب العصر وغوث الزمان سيدنا أحمد الرفاعي" للشيخ المفسر المحدث عبد العزيز الديريني الشافعي، و"جلاء الصدى في مناقب إمام الهدى السيد أحمد الرفاعي" للشيخ أحمد بن جلال اللاري المصري الحنفي، و"الشرف المحتم فيما منَّ الله به على وليه السيد أحمد الرفاعي من تقبيل يد النبي صلى الله عليه وسلم" للحافظ جلال الدين السيوطي، و"روضة الناظرين" للعارف بالله الوتري،