وقد وصفه المؤرخ ابن خلكان بقوله :"كان رجلاً صالحًا، فقيهًا شافعي المذهب" اهـ، وقال فيه المؤرخ ابن العماد :"الشيخ الزاهد القدوة" اهـ، وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية وعدّه من فقهائهم، وأدخله كذلك الإمام الحجة المفسر الحافظ المؤرخ تاج الدين السبكي في عداد الفقهاء الشافعية فذكره في طبقات الشافعية ووصفه بقوله :"الشيخ الزاهد الكبير أحد أولياء الله العارفين والسادات المشمرين أهل الكرامات الباهرات". وممن أثنى عليه أيضًا الشيخ الولي الكبير الإمام الغوث عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه. وقال الشيخ عبد الوهاب الشعراني :"هو الغوث الأكبر والقطب الأشهر أحد أركان الطريق وأئمة العارفين الذين اجتمعت الأمة على إمامتهم واعتقادهم" اهـ.
تلاميذه
تخرج على يديه رضي الله عنه الآلاف من التلامذة، وسلك عليه العديد من العلماء والفقهاء والمحدثين فانتفع به خلق كثير ولا نستطيع إحصاءهم في هذه الورقات فمن منا يستطيع إحصاء النجوم، وقد اتفق المؤرخون ورجال الطبقات وأصحاب كتب الرقائق على ذلك.