وقال الشيخ المؤرخ أبو الحسن المعروف بابن الأثير :"وكان صالحًا ذا قبول عظيم عند الناس، وعنده من التلامذة ما لا يُحصى" اهـ، ووصفه المؤرخ الفقيه صلاح الدين الصفدي بالزاهد الكبير سلطان العارفين في زمانه.

    أما الذهبي فقد افتتح ترجمته بقوله :"الإمام القدوة العابد الزاهد، شيخ العارفين"اهـ وترجمه ترجمة حافلة في تاريخه، ووصفه الإمام الجليل شافعي عصره عبد الكريم الرافعي بالشيخ الأكمل والغوث المبجّل، وقال الشيخ المحدث الجليل عبد السميع الهاشمي الواسطي :"كان السيد أحمد ءاية من ءايات الله"اهـ، وقال فيه شيخه الشيخ منصور البطائحي :"وزنته بجميع أصحابي وبي أيضًا فرجحنا جميعًا"اهـ، وقال فيه العلامة الفقيه اللغوي صاحب القاموس المحيط:

أبا العلمين أنت الفرد لكن              إذا حُسب الرجال فأنت حزب

   وقد بشّر به قبل ولادته أكابر الأولياء منهم الشيخ الكبير تاج العارفين أبو الوفا، والشيخ نصر الهماماني، والشيخ أحمد بن خميس، والشيخ أبو بكر النجاري الأنصاري، والشيخ منصور البطائحي وغيرهم خلق كثير.