أما كرامات الشيخ فكثيرة جدًا منها أنه كان رضي الله عنه يخاطب الوافدين عليه من سائر البلاد كل على حسب لهجته قبل أن يبدأ الوافد بالكلام، أيضًا فإن الله عز وجل ءاتاه منطق الطير وسائر البهائم، ولو أردنا حصر كراماته لضاق المقال عنها ويكفي دليلاً على كراماته استقامته على المنهج القويم طول حياته.
وفي طرف الساحة حفرة عميقة وواسعة تسمى الحفير وقد حفرها الشيخ المكاشفي بيده مع خواص مريديه وطلابه بغرض أن يجمع ماء المطر فيها للري والشرب والطهارة وللبهائم، وعلى طرف الحفرة شجرة من النيم متدلية فوق الحفير تقطر من أوراقها في أحد أيام السنة عسلاً يشرب الناس منه إلى يومنا هذا، وقد حققت الصحافة بهذا الأمر فوجدته صحيحًا ونشر الخبر في بعض الجرائد السودانية.
|
|
|