وفاته: توفي بمنزله بالقرب من المدرسة المنكوتمرية داخل باب القنطرية أحد أبواب القاهرة، ليلة السبت ثامن عشر ذي الحجة سنة 852هـ/1449ر.
ودفن بالرميلة، وكانت جنازته حافلة مشهورة لم ير مثله من حضرها من الشيوخ فضلاً عمن دونهم، وشهده أمير المؤمنين والسلطان فمن دونهما، وقدم الخليفة للصلاة عليه ودفن تجاه تربة الديلمي بالقرافة وتزاحم الأمراء والكبراء على حمل نعشه.
ورثاه الشيخ شهاب الدين المنصوري شاعر عصره بقصيدة منها:
بكاك الدهر حتى النحو أضحى * مع التصريف بعدك في جدال
وقد أضحى البديع بلا بيان * وقد سلفت معانيه الغوالي