وقد ابتلاه الله سبحانه وتعالى بالمرض، فصبر وشكر، فهو يعلم أن هذه الدنيا دار ممر، وأن الآخرة دار مقر، وأن الدنيا إلى زوال، وأن الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. وقد قال العلامة الشيخ عبد الله الهرري في الشيخ عز الدين "اعتقادنا فيه أنه على طريقة أبيه الشيخ أحمد وأخويه الشيخ محمد معصوم والشيخ علاء الدين في الولاية".

    وكان رحمه الله يقول :"أنا خادم هذه الطريقة المحمدية إلى ءاخر نفس من أنفاسي".

    وقد توفي الشيخ عز الدين رحمه الله في الزبداني قرب دمشق، ودفن في القبة في تل معروف، القامشلي، إلى جانب والده الشيخ أحمد وأخويه الشيخ محمد معصوم والشيخ علاء الدين رحمهم الله تعالى.هؤلاء هم الرجال الصادقون المخلصون، بعلومهم تستنير الأمة، وببركتهم ترفع الغمة. لقد مات الشيخ عز الدين الخزنوي تاركًا أثرًا طيبًا، ودربًا نيّرًا، وأحبابًا خُلصًا. نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن ينفعنا من بركاته.