والشيخ عز الدين رحمه الله كان على سيرة أبيه الشيخ أحمد رحمه الله في العلم و الأدب والتواضع. وقد امتدحه والده وقال عنه: " سيكون لولدي هذا شأن إن شاء الله، وسيجلب الناس إلى هذه الطريقة (النقشبندية) بالأدب والتواضع والمحبة والعلم".
وبالفعل كان الشيخ عز الدين رحمه الله علمًا بارزًا من أعلام الطريقة النقشبندية، الذين سلكوا مسلك التصوف السليم، الخالي من البدع القبيحة، والشطحات المذمومة. وكان رحمه الله يصرف أوقاته بالإرشاد والعلم، وبذل المعروف، والإحسان الى الناس، وإغاثة الملهوف، ونصرة المظلوم، وإعانة المكروب، وقضاء حوائج المسلمين.
وكان رحمه الله كثير التجوال لرعاية أمور المريدين المنتشرين في البلاد وخصوصًا في سوريا وتركيا. وكان رحمه الله ينفق من ماله الخاص على الزوار والأحباب والمريدين.
|
|