الشيخ عز الدين الخزنوي رجل العلم والتواضع والأخلاق الرفيعة، وأحد رجال سلسة الطريقة النقشبندية، مات وسط المريدين، وهو يعظ ويرشد. فترك في قلوب المحبين غصة على فقده ورحيله.
مات الشيخ عز الدين الخزنوي وصفاته المميزة تتراءى في الأذهان، تؤكد أن أمثال هؤلاء قليل بين الرجال.
ولد الشيخ عز الدين رحمه الله سنة 1930ر، والده هو العارف بالله الغوث الكبير الشيخ أحمد الخزنوي صاحب الأدب الرفيع، والمقام العالي، و الكرامات الظاهرة. وكان الشيخ أحمد معاصرًا للشيخ أبي النصر محمد بن خلف الحسيني النقشبندي و شهد له بالغوثية، وكان مريدًا للشيخ القطب محمد ضياء الدين. وقد جمع الشيخ أحمد رحمه الله بعلمه الوفير، وخُلقه العظيم، وإرشاداته اللطيفة، وحكمته الوفيرة، وزهده المعروف، وتواضعه المشهود ءالاف المريدين الذين انقادوا له انقياد المريد للمربي الصالح والمرشد العارف. ولم يكن مبتغى الشيخ أحمد إلا الإصلاح والتربية الإسلامية القويمة طالبًا بذلك مرضاة الله سبحانه وتعالى.