ونوجه ملاحظتنا إلى المسلمين ليدفعوا شبه الوهابيين وأمثالهم حيث إنهم أي الوهابية يذكرون في بعض عباراتهم قال الحافظ ابن حجر العسقلاني قال القاضي عياض قال الشيخ عبد الغني النابلسي قال الحافظ ابن الجوزي ونحوهم.

فيقال لهم: لا تعلق لكم بهؤلاء العلماء وأمثالهم لأن هؤلاء العلماء أشاعرة وماتريدية وصوفية صادقون ينزهون الله عن المكان والحد والجهة ويجيزون التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم وزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحو ذل،ك ثم هم إما شافعية أو مالكية أو حنفية أو حنابلة وأنتم تكفرون الأشعرية والماتريدية والصوفية الصادقين وتعتقدون في الله الجهة والحد والمكان وتحرمون التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم وتحرمون السفر لزيارته عليه الصلاة والسلام، حتى إنكم تكفرون من التزم وقلد مذهبا معينًا من المذاهب الأربعة وتعتبرون أن هذه المذاهب إنما أشيعت من قبل أعداء الإسلام كما في كتابكم المسمى "هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة".

فقل لهم يا أخي المسلم:

لا شأن لكم مع هؤلاء العلماء أنتم ليس لكم إلا ابن تيمية وسلفه المجسمة المشبهة من الكرامية والحشوية فمنهم أخذتم دينكم وأما نحن  فأخذنا ديننا من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام بالإسناد المتصل الصحيح إلى رسول الله وأصحابه الكرام.

 والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.