ويتابع الكاتب ويقول "إن الحبشي أفتى بسرقة الكافر"، ولم يسند هذا إلى كتب الشيخ لأنه لا وجود له فيها.

 

الردّ: لقد علم الجميع أنّ خوارج هذا العصر أصحاب هذا المنشور أباحوا للمسلمين الذين أخذوا فيزا لدخول البلاد ـ الأستراليّة  والأوروبيّة والأمريكيّة ـ بسرقة أموال أهلها.

وأمّا نحن فالحمد لله ذكرنا الحقيقة من على منابرنا ومن خلال دروسنا أنّ هذا حرام.