يتابع الكاتب فيقول إن الحبشي يشكك الناس بصحبة الخلفاء الراشدين عمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم ويقول من أنكر صحبة عمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة فلا يكفر وأن هذا في بغية الطالب طبعة أولى ص32 والطبعة الثانية ص47.

 

الرد: كعادتهم لا ينقلون العبارة كما هي ممّا يدل على جهلهم باللغة العربيّة والفقه الإسلامي، فعبارة المحدّث الشيخ الهرري في بغية الطالب ص32 طبعة أولى وص47 طبعة ثانية وص92 طبعة رابعة هي:"من أنكر صحبة عمر أو عليّ أو عثمان فلا يكفَّر وذلك لأنّ الله ما نصّ في القرءان على صحبة عمر أو عليّ أو عثمان" اهـ بحروفه.

وهذا ليس فيه تشكيكٌ بصحبتهم بل فيه بيان أن من كان جاهلاً لا يعرف الحقيقة فأنكر صحبة عمر أو عثمان أو عليّ أنّه لا يكفر مع كونه ءاثمًا، ومثل ذلك ذكر العلماء كالفقيه الشافعي ابن حجر الهيتمي في كتابه الاعلام بقواطع الإسلام (ص364) وكذا في كتاب الفتاوى الهنديّة (ج2/264) وغيرهما كثير.

أخي المسلم: زعيمهم ابن تيمية يقول فى كتابه الصارم المسلول (ص586) بعد كلامه عن بعض الصحابة :"من وصفهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد لا نحكم بكفره"، وزاد فى (ص571) "وكذلك من اتهمهم بقلة المعرفة بالسياسة".

ويقول ابن تيمية :"من شتم أبا بكر وعمر لا يكفر" كما نقل عنه أحد زعمائهم في اعتقاده في الصحابة (ص47).

فهل سيعمل أتباعه منشورًا ضدّه ويقولون ابن تيمية يشكّك الناس بصحبة أبي بكر وعمر والصحابة؟ ويشجع على مسبتهم و اتهامهم بحب الدنيا والجبن والبخل وقلة العلم؟! أم يخشون انقطاع المال عنهم؟!