يعود الكاتب إلى عادته فيقول زورًا وبهتانًا إن الحبشي يقول إن الله تعالى ليس على كلّ شىء قدير.

 

الرد: قال المحدث الشيخ عبد الله الهرري حفظه الله في كتابه "إظهار العقيدة السنية" ما نصه :"قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله: ذلك بأنه على كل شىء قدير وكل شىء إليه فقير وكل أمر عليه يسير لا يحتاج إلى شىء، ليس كمثله شىء وهو السميع البصير".

الشرح: قوله "ذلك" إشارة إلى جميع ما تقدم مما ذكر من صفاته، يعنى انه تبارك وتعالى قدرته مؤثرة في كل شىء أي في كل ما يقبل الدخول في الوجود، وذلك الممكنات العقلية" اهـ بحروفه.

ويقول المحدّث الشيخ عبد الله الهرري في كتابه "الصراط المستقيم" ما نصه: "يجب لله تعالى القدرة على كل شىء" اهـ بحروفه.

وهذا يعرفه أدنى طالب علم، ففي كتاب توضيح العقيدة المفيد في علم التوحيد مقرر الصفّ الثالث الإعدادي بالمعاهد الأزهريّة (ص10) ما نصه :"قدرة الله صفة أزليّة قائمة بذاته تعالى، يتأتّى بها إيجاد الممكن وإعدامه" اهـ.

فكيف يفترون على المحدث الشيخ عبد الله الهرري وهو ينقل في كتابه بغية الطالب (الطبعة الرابعة ص 85) عن الحافظ ابن الجوزي أنه قال: "من نفى قدرة الله على كل شىء كافر بالاتفاق" اهـ.

ويقول المحدث الفقيه الشيخ عبد الله الهرري في كتابه صريح البيان (الطبعة الرابعة ج1 ص 206) :"ونقل مرتضى الزبيدي في شرح الإحياء ج9/393 عن الإملاء :"ومن كذب بقدرة الله تعالى وبما أوجد بها فقد كفر ولو لم يقصد الكفر" اهـ.

ونطلب من الناس أن ينظروا في كتاب "إظهار العقيدة السنّية" ليعرفوا كذب الذنب الجوال.

أخي المسلم

فما ذكرناه هو ما عليه أهل السنة والجماعة أما أولئك فقد وافقوا المعتزلة حيث صرح ذنبهم الجوال في بعض كتبه فقال ما نصه :"الله قادر على الظلم" والعياذ بالله، وهذا قول المعتزلة كما قال الإمام الاسفرايني المتوفى سنة 471هـ في كتابه التبصير في الدين ص89 وهذا ضد القرءان لأن الله منزه عن الظلم قال تعالى {وما ربك بظلام للعبيد} [سورة فصلت].